يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء أن الحياة الحقيقية في الجنة، دار النعيم والخلود، فلا تنغيص ولا كَدَر وذلك إشارة للجد في الطاعة، والتزود من الحسنات