الوقوع في المحذورات الشرعية يُؤاخَذُ عليها الميت لا سيما إن كان يفعلها ويقرُّها في حياته، أما من أوصى بعدم الوقوع فيها فقد برأت ذمته، لذا على الميت أن يوصي أهله وأحبابه، باتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم الوقوع في المُخالفات من بعده، وأنه بريء من ذلك وممن يفعله.